ادارة الاعمال الناجحة
وراء كل مشروع عظيم إدارة ناجحة

وراء كل مشروع عظيم إدارة ناجحة

عزيزي القارئ… أهلاً بك في هذه المقالة ، طالما كنت تبحث عن طرق ووسائل دعم وتطوير مشروعك ، أو كنت مهتم بعلم الإدارة ودوره في نجاح المشروعات وقوتها ، عليك بقراءة هذه المقالة..

من منا لم يسمع عن مصطلح “إدارة الأعمال والمشروعات” الذي أصبح شائعاً ومنتشراً في الفترة الحالية ، حيث أنه يحتوي على تخصصات عديدة ووظائف ليست قاصرة على مدير المشروع أو منسق المشروع فقط ، ونظراً لأهميتها القصوى في سوق العمل ونجاح المشروعات ، بدأت تُدًرس بطرق حديثة ومتطورة كعلم منفصل .

لنرى مفهوم علم “الإدارة” ونشأته وتطوره …

لم يكن لعلم “الإدارة” مفهوم من قبل لأنها نشأت قديماً كممارسة ثم تحولت حديثاً إلى علم يُدرس ، فهي علم وفن أيضاً لا ينجح فيه إلا من يتقنه ويعيه جيداً ، فهو يستند أساساً إلى سلطة الرؤساء وخضوع المرؤوسين لهم ، فهي تحول المدخلات إلى مخرجات مقدرة ومعلومة وذات قيمة ، كما أن إجراءاتها لا تنتهي إلا بانتهاء المشروع أو الشركة أو المنظمة أو المؤسسة التي تقوم بأنشطة “الإدارة” أي عملية لا تنتهي ولا ترتبط بفترة زمنية معينة ، تهتم بكل شيء داخل الشركة وتعمل تنسيق وتنظيم أعمال الشركة.

أما أنواع “الإدارة” على سبيل المثال لا الحصر فهي:

“إدارة المنظمات”:

والتي تهتم باتخاذ القرارات الهامة الخاصة بالمشروع أو بالمنظمة ، والتي يجب أن يكون أصحابها إداريين جيدين ويمتلكون خصائص القيادة أيضاً.

“إدارة التشغيل” :

وهي المسؤولة عن إنشاء أو إقامة برنامج متكامل لكل أنشطة الشركة أو المشروع  من شراء الخامات حتى بيع المنتج النهائي أو تقديم الخدمة.

“إدارة الجودة الشاملة”:

تلك التي تدير المشاريع أو المؤسسات التي تضع أبعاد على منتجاتها أو خدماتها والتي تهم العميل.

“إدارة العلامة التجارية”:

هي المسؤولة عن العلامات التجارية ، خاصة في المشروعات أو الشركات المتعددة العلامات التجارية.

“إدارة شؤن الأفراد”:

تعتبر قسم من الشركة ، مسؤول عن الأمور المتعلقة بالعمال ، تعيين ، مرتبات ، ترقيات، ….  وغيرها من الأنواع التي بدأت تظهر مع تطور سوق العمل.

 

الإدارة الناجحة

أولاً خطوات إدارة المشاريع ، وكيفية نجاحها:

 

نظراً لاختلاف طبيعة كل مشروع عن الأخر ، وبالتالي اختلاف الغايات والأهداف ومحددات كل منهما ، فنجد اختلاف أيضاً في خطوات إدارته ولكن هناك خطوات مشتركة يمر بها أي مشروع هي :

مرحلة التأسيس: يتم فيها تحديد الأفكار العامة للمشروع.

مرحلة التخطيط: يتم فيها تخطيط مسار المشروع والموارد اللازمة لكل نشاط.

مرحلة التنفيذ: يتم فيها تنفيذ أنشطة المشروع حسب مخطط المشروع.

مرحلة المراقبة والتحكم: يتم فيها مراقبة أنشطة المشروع ثم تقييم المشروع كاملاً.

مرحلة إنهاء المشروع: يتم فيها إغلاق حسابات وأنشطة المشروع والتأكد من تحقيق الهدف.

 

ثانــياً كيفية التسويق للمشاريع:

هناك نوعان من التسويق للمشروع أو للشركة أو للمؤسسة او لنشاطك التجاري ..

النوع الأول “التسويق التقليدي“:

هو تسويق المنتج أو الخدمة التي يقدمها المشروع ، عن طريق إرسال موظفيها للعملاء ، أو من خلال إعلانات في التليفزيون والجرائد والراديو والمطبوعات الورقية ..

من أهم عيوبها زيادة التكلفة على صاحب المشروع ، وميزتها للعملاء الذين لا يستخدمون الإنترنت وهؤلاء قليلون.

النوع الآخر “التسويق الإلكتروني“:

وهو استخدام تكنولوجيا الاتصالات وشبكة الانترنت في تسويق المنتجات والخدمات والمعلومات ، ورغم أن التسويق الإلكتروني مشتق من التسويق التقليدي ، إلا أنه يتفوق عليه في أشياء كثيرة ، أهمها التكاليف الزهيدة التي يتحملها صاحب المشروع في تسويق منتجه أو خدمته ، كذلك سهولة التواصل مع عملاءه بشكل دائم ، وتوفير الوقت والجهد وانعدام المسافات بين الدول ، كذلك زيادة عدد العملاء بسبب التواجد الدائم للمنتج أو الخدمة على الإنترنت ، حيث أن الحملات الإعلانية لا تكون مرتبطة بوقت معين ، وغيرها من المميزات الأخرى التي يكون لها تأثير كبير على أرباح المشروعات سواء كانت صغيرة أو كبيرة أو متوسطة.

للتعرف على خدمات التسويق الالكتروني من تكناتك ، تفضل بزيارة هذه الصفحة:
خدمات التسويق الالكتروني

 

 ثالــــثاً المصاعب والتحديات التي تواجه المشروعات بأنواعها وكيفية نجاح الإدارة في التغلب عليها :

“العجز في رأس المال”:

لا يشترط أن يكون المشروع صغير ، حيث أنه تعاني أيضاً المشروعات الكبيرة من عجز في بعض الأحيان ، خصوصاً إذا كانت الدولة تعاني من ركود اقتصادي أو أزمة اقتصادية ، ينتج عنها تضخم وارتفاع نسبة الفائدة على الاقتراض.

“الضرائب والتعليمات”:

وهذا النوع من المشاكل تواجهه أكثر المشروعات الصغيرة ، التي يصعب عليها التغلب عليه أحياناً ، فيكون الحل الأسلم لها هو الاندماج مع شركات أكبر منها هروباً من الضرائب والتعليمات التي تفرضها الدولة على الأعمال التجارية بشكل مباشر أو غير مباشر.

“المسؤولية التي تترتب على الإنتاج”:

حيث يوجد العديد من المخاطر التي يواجها صاحب المشروع ،كالخسار التي قد تحدث للمنتجات ، والإصابات البشرية التي تنتج عن سوء استعمال السلع أو الخدمات التي يقدمها.

“سوء استعمال براءة الاختراع أو الامتياز”:

يواجه المصنع الصغير مشاكل في طرح الابتكارات الجديدة بعد أن يتم تطويرها في المختبرات ويمكن إزالة بعض من هذه العمليات فقط من خلال نظام براءة الاختراع المبسط أو الحديث ، كما يواجه صاحب براءة الاختراع أيضًا صعوبات في منع التعدي على حقوق هذه البراءة ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى التكاليف الباهظة للنزاع.

أما  من ناحية سوء استعمال الامتيازات يمكن القول بأنه لا ينتهي كل ترتيب يتعلق بالامتياز نهاية سارة

لأن بعض المشروعات القائمة على الامتياز قد تتعرض لخسائر مالية فادحة أو قد لا تحقق الربح المتوقع ، ومن الأسباب الأكثر وضوحا للنهاية غير السعيدة لبعض الامتيازات أن في بعض المناطق مراكز للمأكولات السريعة وفنادق وأنواعا أخرى من الأعمال التجارية أكثر من قدرة استيعاب السوق.

 

يتناسب “نجاح أي مشروع تجاري” تناسباً طردياً مع امتلاك صاحب المشروع “إدارة ناجحة وقوية” تشمل ما يلي لمواجهة وحل المشاكل التي تواجه المشروع:

الانتباه لأي تغير يحدث داخل المشروع

القدرة على التكيف في كل الظروف وإحداث التغير” وهذا يتطلب موظفين مختارين بمهارة.

رؤية تفاصيل العمل بوضوح“: وهذا يتطلب تخطيطاً حكيماً للنشاطات.

معرفة السوق الجيد وماهي احتياجاته“: وهذا يتطلب دراسة السوق بعناية.

 

رابــــــعاً مقــاييس نجاح المشروع وفشله:

 

قد تختلف نظرة الدول لمقاييس نجاح المشروعات أو الشركات وفقاً لرأسمالها ، أو لتواجدها في السوق ، كذلك تختلف النظرة أيضاً لحجم المشروع ، الذي قد يعتبر كبيراً في الدول النامية تجده صغيراً في الدول المتقدمة والعكس صحيح ، لذا من الصعوبة إجراء مقارنة ، ولكن هنالك مقاييس بشكل عام تحدد نجاح المشروعات أو فشلها ، لنرى ما هي ..؟

 

أولاً مقاييـــس النـــجاح:

 

نجاح المنتج“: من حيث التزام صاحب المشروع بالخطة التفصيلية للمنتج.

نجاح إدارة المشروع“: التي يتم تقييمها من خلال تسليم المنتج وفقاً لخطة الإدارة الموضوعة له ، مع الالتزام بالوقت والتكلفة.

نجاح هدف المشروع“: من خلال وصول المشروع لأهدافه وغاياته في إرضاء عملاءه وتحقيق الفوائد المرجوة من وراء المشروع.

 

ثانيــاً مقاييــس الفــــشل:

ضعف الإدارة“: من أهم مقاييس فشل المشروعات ضعف إدارتها ، التي من الواجب أن تكون ذات مهارات قيادية قادرة على دفع العجلة نحو الأمام للوصول لأفضل نتائج ممكنة.

التقليد الأعمى“: حيث تواجد المشروع دون النظر لتقديم أي منفعة إلى المجتمع ، حيث النظر إلى الأرباح والقيمة المادية فقط والتنفيذ لأي قرارات دون دراسة كافية.

قلة الخبرة وعدم الالتزام“: انعدام الخبرة بنطاق وعمل المشروع ، ومتطلبات السوق واحتياجاته بالطبع ستؤدي إلى فشل أي مشروع ، مهما كان حجمه ورأس ماله ، كذلك عدم بمقاييس ومعايير الجودة للمنتج أو الخدمة المقدمة ، سيؤدي إلى ابتعاد ونفور العملاء.

انعدام الرؤية والثقة التجارية“: عدم وجود خطة مستقبلية لتطوير المشروع والارتقاء به ، من أهم مقاييس فشل المشروعات ، كذلك عدم وجود ثقة من قبل العملاء تقلل من توسيع أعمال المشروع ، أو زيادة حجمه وهذا أيضاً يؤدي لفشله.

 

خــامـــساً بـعـض المواد العلمية التي ستفــيد الــباحث عــن المـــجال:

هنا عزيزي القارئ.. قد جمعنا لك بعض المواد العلمية التي ستفيدك في علم الإدارة بشكل عام ، وفي مشروعك أو شركتك بشكل خاص … والتي من خلالها يمكنك الحصول على أفضل النتائج :

  • كـــتاب “PMBOK Guide” لإدارة المشروعات. ” Project Management Body of Knowledge PMBOK Guide”
  • كـــتاب “الكــود المـــصري لإدارة المــــشروعات”.
  • كـــتاب بعنوان “تــقدير وتــقديم العــــطاءات للأعـــمال الإنــــشائية” من الكتب المـفيدة في كيفية جدولة  فقــرة الأعمـــال .
  • كــتاب “تنسيق وإدارة مواقع الإنشاء”.
  • كــتاب “فــن الإدارة”.
  • كــــتاب “أســس الإدارة الناجـــحة”.
  • كـــتاب “الإدارة وتطوير الذات”.
  • كـــتاب “الشغف للنــجاح” لـــ “كــازو إينــامــوري”.
  • كـــتاب “خطــة التــسويق المـــثلي” لــــ “دان كنيدي”.
  • كـــتاب “22 قانــوناً ثابــتاً في التـــسويق” لــ “جــاك تراوت”.

 

كتب هذا المقال الأستاذة مروة محسن ، أخصائية الاقتصاد والعلوم الإدارية بمنصة تكناتك

سنكون سعداء بالرد على استفساراتك أسفل هذا المقال ..

دمتم بخيــر 🙂

 

شاركها

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

صفحتنا على فيسبوك